الفرق بين التقويم التكويني والتقويم الختامي (شرح عملي للمعلمين)
كثير من المعلمين يعرفون التعريفين بشكل عام، لكن التحدي الحقيقي يظهر داخل الحصة: متى أستخدم التكويني؟ ومتى يكون الختامي هو الأنسب؟ وكيف أجمع أدلة تعلم سريعة دون أن أُثقل على الطالب أو أضيع وقت الشرح؟ وكيف أحوّل نتائج التقويم إلى قرارات تعليمية ترفع التحصيل بدل أن تكون مجرد درجات؟
القاعدة الذهبية التي تختصر الموضوع كله:
التقويم التكويني “يصنع التعلّم” لأنه يحدث أثناء التعلم ويُغيّر مسار الحصة، أما التقويم الختامي “يقيس التعلّم” لأنه يحدث بعد التعلم ويحكم على مستوى الإتقان النهائي.
وعندما يفهم المعلم هذا الفرق بدقة، يصبح التقويم أداة تدريس قوية، وليس مجرد ورقة اختبار.
في هذا المقال ستجد شرحًا واضحًا للفرق بين التقويم التكويني والتقويم الختامي، وأمثلة جاهزة من واقع الصف، وأدوات تطبيق سريعة، وأخطاء شائعة تقع فيها المدارس والمعلمون، ثم خطة عملية تبني بها نظام تقويم متوازن خلال الأسبوع والفصل الدراسي.
ما هو التقويم أصلًا؟ ولماذا لا نختصره في “اختبار”؟
التقويم في التعليم ليس ورقة أسئلة فقط، بل هو عملية مستمرة لجمع أدلة عن تعلم الطلاب، وتحليلها، ثم اتخاذ قرار: هل أستمر؟ هل أراجع؟ هل أغيّر طريقة الشرح؟ هل أُعالج فجوة؟ هل أُثري المتقدمين؟
لذلك فالتقويم ليس نهاية الدرس، بل جزء من بناء الدرس.
ولكي يكون التقويم مفيدًا للمعلم، لابد أن يحقق 3 أمور:
- يكشف مستوى الفهم الحقيقي (لا الحفظ فقط).
- يُظهر نوع الخطأ (سهو، مفهوم ناقص، مهارة غير متقنة، ضعف قراءة السؤال…).
- يقود إلى إجراء واضح: علاج، إثراء، تعديل شرح، تغيير نشاط، إعادة بناء مهارة.
ومن هنا يأتي الفرق الكبير بين “تكويني” و“ختامي”.
تعريف التقويم التكويني (Formative Assessment) بطريقة المعلمين
التقويم التكويني هو تقويم يحدث أثناء التعلم (أثناء الحصة أو خلال الوحدة) بهدف تحسين التعلم فورًا.
هو “بوصلة” للمعلم، وليست “حكمًا” على الطالب.
يعني ماذا عمليًا؟
يعني أنك تقيس الفهم في منتصف الدرس، فتكتشف أن 40% من الطلاب لم يفهموا فكرة معينة، فتقوم فورًا بتعديل الشرح أو إعطاء مثال إضافي أو تقسيم الطلاب لمجموعات علاجية.
أو تكتشف أن معظمهم فهم، فتنتقل بسرعة للتطبيق وتوفر وقتًا بدل إعادة شرح لا يحتاجه الجميع.
ما الذي يميّز التقويم التكويني؟
- قصير وسريع ومتكرر.
- يركز على التشخيص: “أين الفجوة؟ ولماذا؟”
- يعطي تغذية راجعة فورية للطالب: ما الذي أحسنه؟ وما الذي يحتاج تحسينًا؟
- يساعد المعلم على تعديل التدريس قبل فوات الأوان.
- غالبًا لا يكون هدفه الأساسي “الدرجة”، بل “رفع الأداء”.
تعريف التقويم الختامي (Summative Assessment) بطريقة المعلمين
التقويم الختامي هو تقويم يحدث بعد انتهاء التعلم (نهاية درس/وحدة/فصل) بهدف قياس مستوى الإتقان النهائي وإصدار حكم أو نتيجة.
هو “ميزان” في نهاية المرحلة التعليمية.
يعني ماذا عمليًا؟
يعني اختبار نهائي للوحدة، أو مشروع ختامي، أو اختبار نهاية فصل، أو مهمة أداء نهائية تُقيم ما وصل إليه الطالب بعد الانتهاء من التدريس والتدريب.
ما الذي يميّز التقويم الختامي؟
- يأتي في نهاية فترة تعلم محددة.
- يهدف لإصدار نتيجة: نجاح/إتقان/درجة/مستوى.
- يستخدم غالبًا في التوثيق والتقارير.
- يحتاج معايير واضحة وثباتًا أكبر في القياس (لأنه يحمل تبعات رسمية).
الفرق الجوهري باختصار مفيد
التكويني: “أقيس لأُحسّن”
الختامي: “أقيس لأحكم”
لكن المعلم المحترف لا يضعهما في صراع؛ بل يجعل التكويني طريقًا يجهز الطالب للختامي دون توتر.
مقارنة عملية بين التكويني والختامي (بدون تعقيد)
بدل التعريفات النظرية، انظر لها كقرارات داخل الصف:
- الهدف
- التكويني: كشف الفجوات وتوجيه التعلم.
- الختامي: قياس الإتقان النهائي وإعطاء نتيجة.
- التوقيت
- التكويني: أثناء الشرح والتدريب، بشكل متكرر.
- الختامي: بعد انتهاء الوحدة/الفصل/المقرر.
- حجم النشاط
- التكويني: نشاط صغير (2–10 دقائق) غالبًا.
- الختامي: نشاط أكبر (اختبار، مشروع، مهمة أداء شاملة).
- نوع التغذية الراجعة
- التكويني: فورية ومحددة (أخطأت هنا لأن… جرّب كذا).
- الختامي: غالبًا تأتي بعد التصحيح وقد تكون أقل تفصيلًا.
- أثره على التدريس
- التكويني: يغير التدريس فورًا (قرار داخل الحصة).
- الختامي: لا يغير الدرس الذي انتهى، لكنه يُستخدم لتخطيط القادم.
- أثره على الطالب
- التكويني: يبني الثقة ويقلل القلق لأنه تدريب وتوجيه.
- الختامي: يزيد القلق إن لم يُسبق بتكويني جيد وتدريب كافٍ.
لماذا يهم هذا الفرق في واقع الصف السعودي؟
لأن كثيرًا من مشكلات التحصيل التي نراها في الفصول ليست بسبب “صعوبة المحتوى” فقط، بل بسبب فجوات لم تُكتشف مبكرًا.
وعندما يغيب التقويم التكويني أو يكون شكليًا، تظهر المفاجأة في الاختبار الختامي: “الطلاب ما فهموا”. لكن الحقيقة أن الإشارات كانت موجودة من البداية ولم نلتقطها.
وفي المقابل، عندما يطبق المعلم التكويني بذكاء:
- يقل الفاقد التعليمي لأن الفجوات تُعالج قبل أن تكبر.
- تتحسن نتائج الاختبارات الختامية لأن الطالب تدرب على نفس المهارات تدريجيًا.
- تزيد المشاركة داخل الحصة لأن التقويم يصبح جزءًا طبيعيًا من التعلم.
- يقل الغش والسلوكيات السلبية لأن الطالب يشعر أنه قادر.
أدوات التقويم التكويني (أفكار جاهزة وسريعة للمعلمين)
التكويني ليس اختبارًا ورقيًا دائمًا. يمكن أن يكون نشاطًا بسيطًا يلتقط فهم الطلاب في دقائق. إليك أدوات عملية متنوعة، مع أمثلة جاهزة:
- بطاقة الخروج (Exit Ticket)
- في آخر 3 دقائق، اعط الطلاب سؤالًا واحدًا أو اثنين فقط.
- أمثلة جاهزة:
- لخص الفكرة الأساسية في سطر واحد.
- اذكر مثالًا يوضح المفهوم.
- اختر الإجابة الصحيحة ووضح السبب بجملة.
- ما الشيء الذي لم تفهمه اليوم؟
- أسئلة تشخيصية أثناء الشرح
- بدل “فاهمين؟”، استخدم أسئلة تكشف الفهم:
- لماذا حدث كذا؟
- ماذا يحدث لو تغير الشرط؟
- ما الفرق بين المفهومين؟
- أين الخطأ في هذه الإجابة؟
- “إشارة بالأصابع” أو مقياس الثقة
- اطلب من الطلاب رفع 1–5 لتقدير فهمهم.
- ثم خذ قرارًا:
- 1–2: علاج سريع + مثال إضافي
- 3: تدريب موجه
- 4–5: تطبيق أعمق وإثراء
- الملاحظة المنظمة (Checklist)
- أنت تراقب أداء الطلاب في نشاط عملي (علوم/رياض/لغة/مهارات).
- ركز على 3 سلوكيات فقط:
- يقرأ السؤال بدقة
- يطبق الخطوات بالترتيب
- يبرر الإجابة/يستدل
- سؤال “التفكير السريع” (Think–Pair–Share)
- فكر وحدك 30 ثانية، ناقش مع زميل 60 ثانية، شارك بإجابة واحدة.
- هذا يكشف فهمًا أفضل من سؤال مباشر لنفس الطالبات المتفوقات دائمًا.
- اختبار قصير جدًا (Quiz) لكن “ذكي”
- 3–5 أسئلة فقط، لكنها متنوعة:
- سؤال سهل لضمان الثقة، سؤال فهم، سؤال تطبيق، وسؤال يكشف خطأ شائع.
- تصحيح ذاتي/تصحيح تبادلي بمعايير بسيطة
- أعطهم نموذج إجابة مختصر أو نقاط تصحيح، واجعلهم يصححون ويكتبون:
- نقطة قوة واحدة
- نقطة تحسين واحدة
مهم: التكويني لا يحتاج تصحيحًا مرهقًا. أنت لا تبحث عن الكمال، بل عن “معلومة تقود قرارًا”.
أدوات التقويم الختامي (كيف نجعله عادلًا ويقيس فعلًا)
التقويم الختامي ليس فقط اختبارًا تحريريًا، بل يمكن أن يكون مهمة أداء أو مشروعًا أو عرضًا. المهم أن يقيس “نواتج التعلم” التي استهدفتها فعليًا.
أمثلة شائعة للتقويم الختامي:
- اختبار نهاية وحدة.
- اختبار نهاية فصل.
- مشروع ختامي مرتبط بمهارات المادة.
- مهمة أداء (تجربة علمية مكتملة، حل مشكلة رياضية متعددة الخطوات، كتابة مقال/موضوع، عرض شفهي منظم).
كيف تجعل الختامي يقيس أكثر من الحفظ؟
- ضَع أسئلة تطبيق ومواقف جديدة، وليس إعادة نفس أمثلة الدفتر.
- استخدم مزيجًا: اختيار من متعدد + سؤال قصير + سؤال يطلب تعليلًا.
- اربط الأسئلة بالمهارات: تفسير، مقارنة، استنتاج، تحليل بيانات، كتابة مبررة.
ومن أهم ما يرفع جودة الختامي: وضوح المعايير. الطالب يحتاج أن يعرف “ما المطلوب”، والمعلم يحتاج أن يصحح بثبات وعدل.
التغذية الراجعة… هي نقطة الفصل بين تقويم مفيد وتقويم شكلي
كثير من المعلمين يطبقون التكويني والختامي، لكن النتيجة لا تتحسن؛ لأن التغذية الراجعة غير فعّالة.
العبارة العامة مثل “ممتاز” أو “أحسنت” جميلة، لكنها لا تبني مهارة.
التغذية الراجعة المؤثرة يجب أن تكون محددة وموجهة.
نموذج تغذية راجعة ممتاز للتكويني (قصير جدًا):
- ما أتقنته: (حدد نقطة واحدة)
- ما تحتاج تحسينه: (حدد نقطة واحدة)
- الخطوة القادمة: (تمرين صغير/سؤال مشابه)
أمثلة جاهزة:
- “فهمك ممتاز للمفهوم، لكنك أخطأت في تفسير السؤال. في المرة القادمة ضع خطًا تحت كلمة (ليس/إلا/ماذا يحدث لو).”
- “خطوات الحل صحيحة، لكنك استعجلت في الإشارة. راجع الإشارة قبل كتابة الناتج.”
- “كتابتك منظمة، لكن ينقصك دليل/مثال. أضف مثالًا واحدًا لتكتمل الإجابة.”
وفي الختامي، حتى لو كان الهدف درجة، حاول أن تعطي تغذية راجعة عامة بعد التصحيح: أكثر 3 أخطاء شائعة وكيف نصححها، وما المهارات التي نحتاج تقوية فيها قبل الوحدة القادمة.
كيف تربط التكويني بالختامي داخل خطة تدريس أسبوعية؟
هذا الجزء مهم جدًا للمعلمين؛ لأنه يحول المفاهيم إلى ممارسة.
خطة أسبوعية عملية (قابلة للتعديل حسب المادة):
- بداية الأسبوع: تقويم قبلي سريع (3 أسئلة) لمعرفة مستوى الطلاب قبل الدرس الجديد.
- أثناء الحصص: تقويم تكويني يومي (سؤالين أو بطاقة خروج أو نشاط قصير).
- منتصف الأسبوع: “تكويني تجميعي” قصير (5 أسئلة) على مهارات الأسبوع.
- نهاية الأسبوع: مهمة صغيرة شبه ختامية (لكن ما زالت تكوينية) تشبه نمط الاختبار، مع تصحيح للأخطاء.
- نهاية الوحدة: تقويم ختامي رسمي (اختبار/مهمة أداء) بعد تدريب كافٍ.
بهذه الطريقة، يصبح الختامي طبيعيًا وغير مفاجئ؛ لأن الطالب مرّ على نفس المهارات تدريجيًا، وتم علاج الفجوات مبكرًا.
أمثلة تطبيقية حسب المادة (تفهم المعلم كيف يختار الأداة)
أمثلة في الرياضيات
- تكويني: سؤال واحد يختبر “فهم المفهوم” قبل حل مسائل كثيرة. مثال: لماذا نستخدم هذه القاعدة هنا؟
- تكويني: مسألة قصيرة مع خطأ شائع، والطالب يحدد أين الخطأ.
- ختامي: اختبار نهاية وحدة يوازن بين مهارة حسابية + مسألة لفظية + سؤال تطبيق.
أمثلة في العلوم
- تكويني: سؤال “توقع” قبل التجربة: ماذا سيحدث ولماذا؟
- تكويني: تفسير رسم/مخطط أو بيانات بسيطة.
- ختامي: تقرير تجربة أو اختبار يضم فهمًا وتطبيقًا واستنتاجًا.
أمثلة في اللغة العربية
- تكويني: سؤال سريع عن الفكرة الرئيسة أو معنى كلمة من السياق.
- تكويني: كتابة جملة تطبيقية على قاعدة لغوية، ثم تصحيح فوري.
- ختامي: كتابة موضوع قصير بمعايير واضحة (مقدمة، أفكار، ترابط، خاتمة، سلامة لغوية).
أمثلة في الدراسات الاجتماعية
- تكويني: مقارنة بين مفهومين في سطرين.
- تكويني: تفسير سبب ونتيجة لحدث تاريخي.
- ختامي: اختبار نهاية وحدة بأسئلة تحليل/استنتاج بالإضافة للمعلومات الأساسية.
أخطاء شائعة عند تطبيق التقويم التكويني (وحلولها)
الخطأ 1: تحويل التكويني إلى اختبار درجات كل يوم
هذا يرفع القلق ويقتل الهدف الأساسي.
الحل: اجعل التكويني “للتشخيص” أولًا، ويمكن أن يكون جزءًا بسيطًا من الدرجة لكن لا تجعله سيفًا يوميًا.
الخطأ 2: أسئلة تكوينية لا تقيس الهدف
مثال: درس تطبيق وتحليل، ثم سؤال تكويني حفظي.
الحل: اربط السؤال بناتج التعلم: فهم/تطبيق/تحليل.
الخطأ 3: جمع بيانات كثيرة دون قرار
المعلم يأخذ بطاقة خروج يوميًا ثم لا يغيّر شيئًا.
الحل: قرار واحد على الأقل بعد كل تكويني: “أعيد مثال؟ أعمل مجموعات؟ أعطي علاج؟”
الخطأ 4: التغذية الراجعة عامة أو متأخرة
الحل: اجعلها فورية ومحددة: نقطة قوة + نقطة تحسين + خطوة قادمة.
الخطأ 5: التركيز على نفس الطلاب في الإجابة
الحل: استخدم أدوات تضمن مشاركة الجميع: بطاقات، مشاركة ثنائية، إجابة مكتوبة قصيرة.
أخطاء شائعة في التقويم الختامي (وحلولها)
الخطأ 1: اختبار ختامي لا يمثل ما دُرّس فعليًا
الحل: ربط الأسئلة بنواتج التعلم التي تم تدريب الطلاب عليها.
الخطأ 2: الاعتماد على نوع واحد من الأسئلة
الحل: تنويع الأسئلة لتقيس مستويات متعددة: فهم/تطبيق/تعليل.
الخطأ 3: عدم وجود معايير تصحيح واضحة
الحل: إعداد معايير بسيطة قبل الاختبار (حتى لو كانت نقاطًا) لضمان عدالة التصحيح.
الخطأ 4: مفاجأة الطالب بنمط لم يتدرب عليه
الحل: اجعل التكويني تدريبات مصغرة على نفس النمط قبل الختامي.
كيف تشرح الفرق للطلاب وأولياء الأمور بطريقة تربوية؟
بعض الطلاب يعتبر أي تقويم “تهديدًا”، وبعض أولياء الأمور يركزون على الدرجات فقط. شرح الفرق لهم يخفف الضغط:
طريقة شرح مختصرة للطالب:
“التكويني تدريب يساعدك تتحسن قبل الاختبار، والختامي يقيس نتيجتك بعد التدريب.”
طريقة شرح مختصرة لولي الأمر:
“نستخدم التكويني لاكتشاف الفجوات وعلاجها أولًا بأول، ثم يأتي الختامي لقياس الإتقان النهائي. كلما تحسن التكويني، تحسن الختامي.”
هذه الرسائل تقلل القلق، وتزيد تعاون الطالب مع المعلم.
نموذج جاهز لتطبيق التقويم التكويني في حصة واحدة (سيناريو 45 دقيقة)
هذا نموذج عملي تستطيع تطبيقه غدًا:
- تمهيد (5 دقائق)
- سؤال سريع تشخيصي على فكرة الدرس السابقة.
- شرح مركز (10 دقائق)
- شرح فكرة واحدة فقط مع مثالين واضحين.
- تدريب موجه (10 دقائق)
- حل سؤال مع الطلاب خطوة خطوة.
- نشاط تطبيقي (15 دقيقة)
- طلاب يحلون 3 أسئلة: سهل، متوسط، تطبيق.
- أنت تراقب وتلتقط الأخطاء.
- بطاقة خروج (3 دقائق)
- سؤال واحد: “ما الخطوة التي أخطأت فيها ولماذا؟” أو “حل هذا السؤال القصير”.
- قرار المعلم (2 دقائق)
- تكتب لنفسك:
- 3 طلاب يحتاجون علاج
- مهارة واحدة تحتاج إعادة شرح سريع غدًا
- مجموعة متقدمة تحتاج إثراء
بهذه البساطة، يصبح التقويم جزءًا طبيعيًا من التدريس ويصنع أثرًا واضحًا.