التعامل مع الطفل العنيد في حل الواجبات: خطة ذكية للأهل بلا صراخ ولا ضغط
Mohamed ALy
Mohamed ALy
١ يناير ٢٠٢٦

نصائح للتعامل مع الطفل العنيد في حل الواجبات المدرسية


كلمة “عنيد” أحيانًا تظلم الطفل أكثر مما تفسره. كثير من الأطفال يبدون عنيدين في الواجبات لأنهم متعبون بعد يوم دراسي طويل، أو لأن المهمة صعبة عليهم فيشعرون بالعجز، أو لأنهم يريدون السيطرة على جزء من يومهم، أو لأن البيت تحوّل إلى ساحة شدّ حبل: “اجلس” مقابل “لا”. النتيجة معروفة: صراخ، دموع، توتر، وواجب يُنجز في آخر لحظة بجودة ضعيفة… ثم تتكرر الدائرة يومًا بعد يوم.

الخبر المطمئن: التعامل مع الطفل “المقاوم للواجبات” ممكن جدًا إذا غيرنا الطريقة. الهدف ليس أن “نكسر العناد”، بل أن نحوله إلى تعاون؛ عبر روتين واضح، وحدود ثابتة، وخيارات محسوبة، وتحفيز ذكي، وتدرّج في الاستقلالية. في هذا المقال ستجد خطة عملية خطوة بخطوة تناسب أغلب الأسر، مع حلول لمشكلات متكررة (يماطل، ينهار بالبكاء، يرفض الجلوس، يطلب مساعدتك في كل كلمة)، وعبارات جاهزة تستخدمها بدل الأوامر التي تشعل العناد.


لماذا يرفض الطفل الواجبات؟ الأسباب الحقيقية وراء “العناد”

قبل الحلول، لازم نفهم: العناد في الواجبات غالبًا “عرض” وليس “سببًا”. وهذه أشهر الأسباب:

  1. التعب والجوع والضغط بعد المدرسة
  2. الطفل يعود وهو مستنزف. إذا بدأت الواجب فورًا بدون راحة أو أكل، سترى مقاومة قوية حتى لو كان الطفل مجتهدًا.
  3. صعوبة أكاديمية أو فجوة مهارية
  4. طفل يبدو عنيدًا لأنه لا يفهم القراءة، أو يخطئ في العمليات الأساسية، أو لا يعرف كيف يبدأ. العناد هنا قناع للعجز: “لن أبدأ حتى لا أفشل”.
  5. رغبة في السيطرة (Power struggle)
  6. الطفل يرفض لأن الواجب صار ميدانًا لإثبات الذات: “أنا أقرر”. كلما زاد الأمر والنهي، زاد الإصرار.
  7. تشتت وانتباه ضعيف أو نشاط زائد
  8. أحيانًا المشكلة ليست “رفضًا”، بل عدم قدرة على الجلوس والتركيز مدة طويلة. فيظهر كأنه يتعمد، لكنه فعليًا يعاني من ضعف إدارة الانتباه.
  9. خوف من الخطأ أو كمالية زائدة
  10. بعض الأطفال يرفضون لأنهم يخافون أن يخطئوا أمامك، أو لأنهم يريدون إجابة “مثالية” فينهارون عند أول خطأ.
  11. بيئة منزلية مشتتة
  12. موبايل، تلفاز، إخوة، ضوضاء… كل ذلك يجعل الواجب مهمة شبه مستحيلة، فيبدأ الطفل بالمقاومة لأن الجو كله ضد التركيز.
  13. أسلوب تواصل يُشعل العناد
  14. بعض العبارات ترفع العناد فورًا مثل: “أنت كسول”، “إلى متى؟”، “أخوك يخلص بسرعة”، “ما رح تقوم إلا لما تخلص”. الطفل يسمعها كتهديد لا كمساعدة.

قاعدة ذهبية: قبل ما تسأل “ليش ما يحل؟” اسأل “هل يستطيع؟ وهل الظروف تسمح؟ وهل الطريقة تشجعه؟”


الخطوة الأولى: اهدأ وغيّر الهدف من “إنهاء الواجب” إلى “بناء عادة”

إذا كان بيتك يعيش حربًا يومية على الواجب، فهدفك في الأسبوعين الأولين ليس الدرجة ولا الكمال. هدفك هو بناء عادة مستقرة: وقت ثابت، بداية سهلة، إنجاز أجزاء صغيرة، ثم تعزيز إيجابي. عندما تثبت العادة، تتحسن الجودة تدريجيًا.

تذكر: الطفل الذي يتعلم كيف يبدأ وينهي بهدوء سيحل أكثر، حتى لو بدأ ببطء.


الخطوة الثانية: جهّز “نظام الواجبات” في البيت (أهم 20 دقيقة في اليوم)

هذا النظام هو الذي يحول الواجب من معركة إلى روتين.

  1. راحة بعد المدرسة (15–30 دقيقة)
  2. لا تبدأ الواجب فورًا. أعط الطفل وقتًا يتنفس فيه: وجبة خفيفة + ماء + حركة بسيطة. كثير من العناد يختفي بمجرد أن يشبع الطفل ويهدأ.
  3. مكان ثابت للواجبات
  4. اختر زاوية هادئة بإضاءة جيدة. اجعل الأدوات جاهزة: أقلام، ممحاة، مسطرة، أوراق. الهدف أن لا يبدأ الطفل بعبارة “وين قلمي؟” ثم يضيع الوقت في البحث.
  5. قاعدة “الشاشة قبل الواجب = مشاكل”
  6. بالغالب، إذا أعطيته جوالًا أو لعبة قبل الواجب، سيرفض تركها. الأفضل: الشاشات بعد الواجب أو جزء منها كمكافأة مرتبطة بالإنجاز.
  7. وقت ثابت قدر الإمكان
  8. ليس لازم نفس الدقيقة، لكن نفس “الإطار”: مثلًا بعد الغداء أو بعد العصر. الثبات يقلل المقاومة لأن الطفل يتوقع الروتين بدل المفاجأة.
  9. توقيت مناسب لعمر الطفل
  10. للصفوف الأولية: جلسات قصيرة جدًا (10–15 دقيقة) تتكرر.
  11. للمتوسط: 20–30 دقيقة ثم استراحة.
  12. للمراهق: 30–45 دقيقة مع فواصل محسوبة.


الخطوة الثالثة: لا تبدأ بالواجب الأصعب… ابدأ بـ “انتصار سريع”

من أهم أسرار تقليل العناد: البداية السهلة. الطفل إذا بدأ بشيء صعب، سيقاوم. إذا بدأ بسؤالين سهلين، يشعر بالقدرة ويكمل.

طبّق قاعدة “3 دقائق البداية”:

اجلس معه وقل: “نبدأ فقط 3 دقائق، بعدين نقرر نكمل أو نأخذ استراحة”.

غالبًا الطفل بعد 3 دقائق يبدأ يتحرك ذهنيًا ويستمر.

إستراتيجية ممتازة: “سؤالين ثم استراحة”

  • حل سؤالين (حتى لو بسيطين)
  • استراحة حركة 2 دقيقة
  • نرجع لسؤالين
  • هذه الطريقة تناسب الأطفال العنيدين جدًا لأنها تمنحهم شعورًا بالتحكم وتقلل الضغط.


الخطوة الرابعة: أعطِ الطفل “خيارات محدودة” بدل أوامر مباشرة

الطفل العنيد يحب يشعر أنه يملك القرار. أنت لا تتنازل عن الواجب، لكن تعطيه خيارين كلاهما يخدم الهدف.

أمثلة خيارات ذكية:

  • “تحب تبدأ بالعربي ولا الرياضيات؟”
  • “تبغى تحل على الطاولة أو على المكتب؟”
  • “تبغى 10 دقائق الآن و10 بعد المغرب، أو 20 دقيقة مرة واحدة؟”
  • “تبغى أنا أقرأ السؤال الأول وأنت تحل، أو أنت تقرأ وأنا أتابع؟”

مهم جدًا: لا تعطِ خيارات مفتوحة مثل “تبغى تحل ولا لا؟” لأن الطفل سيختار “لا”. الخيارات تكون بين طريقين لتنفيذ نفس القرار.


الخطوة الخامسة: قلّل “الكلام” وزد “الوضوح”

الأطفال يقاومون عندما يسمعون محاضرة طويلة. استخدم جمل قصيرة ثابتة:

  • “الآن وقت الواجب.”
  • “نبدأ بسؤالين.”
  • “بعدها استراحة.”
  • “أنا موجود للمساعدة، وأنت المسؤول عن الحل.”

تجنب الشرح المطوّل: “لأنك لازم… لأن المستقبل… لأن النجاح…” وقتها الطفل يغلق أذنه ويبدأ العناد.


الخطوة السادسة: استخدم التحفيز الصحيح (مش رشوة)

فرق كبير بين مكافأة تربوية وبين رشوة لحظية. الرشوة تكون: “إذا حليت أعطيك…” قبل ما يبدأ، فتزيد العناد لأنه يتعلم أنه يرفض حتى يحصل على “سعر أعلى”.

المكافأة التربوية تكون مرتبطة بخطة ثابتة ومعلنة.

نظام تحفيز بسيط وفعّال (للأسبوعين الأولين):

  • كل يوم يلتزم فيه بالبدء بدون صراخ = نجمة
  • كل يوم ينهي الجزء المطلوب = نجمة
  • إذا جمع 8 نجوم في أسبوع = مكافأة بسيطة (نشاط، خروج، وقت لعب محدد، اختيار وجبة…)
  • المهم أن المكافأة تكون “نهاية الأسبوع” وليست كل يوم بشكل مبالغ.

تحفيز فوري صغير لا يفسد النظام:

  • مدح محدد: “عجبني أنك بدأت بسرعة”
  • “أنت اليوم ركزت 10 دقائق كاملة… هذا إنجاز”
  • “حلو… صححت الخطأ بنفسك”

المدح لازم يكون على السلوك (الالتزام، المحاولة، التنظيم) وليس فقط على الذكاء:

بدل “أنت شاطر”، قل “طريقة حلك ممتازة لأنك رتبت خطواتك”.


الخطوة السابعة: إذا أخطأ… لا تحوّل الخطأ إلى عيب

بعض الأطفال يرفض الواجب لأنه يخاف من الخطأ أمام الأهل. هنا دورك: تجعل الخطأ طبيعيًا.

عبارات تهدئ الطفل عند الخطأ:

  • “الخطأ طبيعي، نصلحه ونكمل.”
  • “مهم إنك حاولت.”
  • “خلّنا نعرف أين الخطأ بالضبط.”
  • “أنا أبغى أفهم تفكيرك، مو بس الإجابة.”

قاعدة ممتازة: “اسأله كيف فكّر”

بدل ما تقول “هذا غلط”، قل: “ورّيني كيف وصلت لهذه الإجابة؟”

ستكتشف هل المشكلة فهم، أم استعجال، أم قراءة السؤال.


الخطوة الثامنة: قسّم الواجب إلى “مهمات صغيرة” بوقت واضح

الطفل العنيد يرى الواجب “جبلًا”. اجعله “سلالم”.

مثال تقسيم عملي:

  • الجزء 1: 5 أسئلة (10 دقائق)
  • استراحة حركة 3 دقائق
  • الجزء 2: 5 أسئلة (10 دقائق)
  • استراحة
  • الجزء 3: مراجعة سريعة (5 دقائق)

استخدم مؤقت (Timer) بصوت هادئ:

“نشتغل 10 دقائق، وبعدها استراحة.”

المؤقت يقلل الجدل لأن “القانون” صار من المؤقت وليس من الأب/الأم.


الخطوة التاسعة: تعامل مع المماطلة بذكاء (بدون صراخ)

المماطلة غالبًا تبدأ بجمل مثل: “بعد شوي… بس دقيقة… أبغى ماء… أبغى حمام…”

أنت لا تتهمه بالكذب، لكن تضع نظامًا:

  • قبل البدء: حمام + ماء + أدوات جاهزة
  • أثناء الواجب: لا خروج إلا عند الاستراحة
  • إذا طلب شيئًا: “حاضر… نكتبه في ورقة الاستراحة”

ورقة الاستراحة فكرة رائعة:

كل ما يطلبه الطفل يكتب: “ماء، سناك، لعبة…” ثم تقول: “بعد 10 دقائق نعملها.”

كذا أنت احترمت طلبه لكن حافظت على التركيز.


الخطوة العاشرة: ماذا أفعل إذا دخل الطفل في نوبة بكاء أو غضب؟

هذه لحظة حساسة. إذا تعاملت معها بعصبية ستزيد. اتبع خطة “إيقاف–تهدئة–عودة”.

  1. إيقاف مؤقت
  2. “واضح إنك متضايق. نوقف دقيقة.”
  3. ابتعد عن: “لا تبكي!” لأن الطفل لا يستطيع إيقاف مشاعره بأمر.
  4. تهدئة قصيرة جدًا
  5. تنفس ببطء معه، أو كوب ماء، أو جلوس هادئ.
  6. لا تناقش الواجب أثناء الانفعال.
  7. عودة بشيء صغير
  8. بعد ما يهدأ: “نرجع بسؤال واحد فقط.”
  9. إذا رجع للسؤال الواحد، غالبًا يكمل.

مهم: لا تجعل البكاء وسيلة للهروب دائمًا.

إذا كل مرة بكى سقط الواجب بالكامل، سيتعلم أن البكاء “خطة نجاح”.

الحل هو تقليل الحمل (جزء صغير) وليس إلغاء الواجب.


الخطوة الحادية عشرة: لا تكن “معلّمًا” بدل ابنك… كن “مدرّبًا”

خطأ شائع: الأب/الأم يحل بدل الطفل لكي ينتهي بسرعة. هذا يسبب عنادًا أكبر لاحقًا لأن الطفل تعلم أنه ليس مسؤولًا.

بدل الحل عنه، استخدم أسلوب التدريب:

  • “اقرأ السؤال بصوتك.”
  • “ما المطلوب؟”
  • “ما المعطيات؟”
  • “ما الخطوة الأولى؟”
  • “جرب… وإذا توقفنا نرجع للكتاب/المثال.”

قاعدة 70/30

الطفل يشتغل 70%، وأنت تساعد 30% فقط.

وكل أسبوع تقلل مساعدتك تدريجيًا.


الخطوة الثانية عشرة: إذا كانت المشكلة “صعوبة دراسية”… الحل ليس ضغطًا بل دعمًا

إذا لاحظت أن طفلك يرفض واجب مادة معينة دائمًا، أو يبكي عند القراءة، أو ينهار في الرياضيات، فهنا غالبًا توجد فجوة مهارية.

علامات الفجوة:

  • ينسى بسرعة ما تعلمه أمس
  • يرفض مادة محددة بعينها
  • يحتاج وقتًا مضاعفًا مقارنة بإخوته
  • يخطئ في أساسيات متكررة (حروف، تهجئة، عمليات)
  • يتهرب بشدة عند نفس النوع من الأسئلة

ماذا تفعل؟

  • ركّز على “مهارة واحدة” لمدة أسبوعين (مثلاً: جمع بدون حمل، قراءة مقطع قصير، قواعد بسيطة)
  • اطلب من المعلم تحديد أهم نقطة تحتاج علاج
  • قلّل الواجب إلى حد معقول مع التزام بالتكرار (قليل دائم أفضل من كثير ينقطع)
  • استخدم تدريبات قصيرة يومية 10 دقائق


الخطوة الثالثة عشرة: التعاون مع المدرسة والمعلم (بدون إحراج للطفل)

أفضل حل أحيانًا يكون بالتواصل الذكي مع المعلم، لأن المعلم يرى سلوك الطفل في الصف ويستطيع تعديل الواجب أو توجيهكم.

رسالة قصيرة مناسبة للمعلم/ة:

“السلام عليكم أستاذ/ة …، يواجه (اسم الطفل) مقاومة شديدة عند واجبات (المادة). هل يمكن تحديد أهم مهارة يحتاج يركز عليها هذا الأسبوع؟ وأي طريقة شرح أو تدريبات تنصحون بها؟ شكرًا لتعاونكم.”

لا تطلب “إعفاء” دائم، بل اطلب “توجيه” أو “تقليل مؤقت مع هدف علاجي”.


خطة أسبوعين عملية (جاهزة للتطبيق مع الطفل العنيد)

هذه خطة واقعية تعيد الهدوء للبيت:

الأسبوع الأول: هدفنا “البدء بدون معركة”

  • وقت ثابت للواجب
  • بداية 3 دقائق فقط
  • تقسيم الواجب إلى أجزاء
  • مكافأة أسبوعية على الالتزام بالبدء
  • تقليل النقاش والصراخ إلى الحد الأدنى

الأسبوع الثاني: هدفنا “الاستمرار حتى النهاية”

  • زيادة زمن الجلسة تدريجيًا (من 10 إلى 15 ثم 20)
  • تقليل المساعدة من الأهل
  • تدريب على نوع أخطاء واحد فقط
  • تعزيز الثقة: “أنت قادر… خطوة خطوة”

بعد أسبوعين غالبًا ترى:

  • مقاومة أقل
  • بداية أسرع
  • بكاء أقل
  • تحسن تدريجي في مستوى الواجب


أخطاء شائعة يقع فيها الأهل وتزيد عناد الطفل (وتجنبها)

  1. الدخول في جدال طويل
  2. الطفل العنيد محترف جدال. اجعل كلامك قصيرًا وثابتًا.
  3. المقارنة بالإخوة أو زملائه
  4. تقتل الدافعية وتحوّل الواجب لمعركة كرامة.
  5. رفع الصوت كل يوم
  6. الصراخ يخلق ارتباطًا سلبيًا بالواجب ويزيد التهرب.
  7. حل الواجب بدل الطفل
  8. يمنحك هدوءًا اليوم، لكنه يصنع مشكلة أكبر غدًا.
  9. عدم وجود روتين
  10. مرة بعد المدرسة، مرة بعد العشاء، مرة قبل النوم… الطفل سيقاوم لأنه لا يفهم “النظام”.
  11. مكافأة فورية يومية ضخمة
  12. تجعل الطفل يتعلم أن الواجب “صفقة” وليس مسؤولية.


عبارات جاهزة تقلل العناد فورًا (انسخها واستخدمها)

  • “أنا معك… نبدأ بسؤالين فقط.”
  • “اختر: نبدأ بالعربي أو بالرياضيات؟”
  • “نشتغل 10 دقائق ثم استراحة.”
  • “ورّيني كيف فكرت، مو لازم تكون الإجابة كاملة من أول مرة.”
  • “أنا وظيفتي أساعدك… لكن الحل بيدك.”
  • “إذا صعبت، نقسمها. ما نهرب منها.”
  • “بعد ما نخلص الجزء الأول، لك استراحة حركية.”


متى أعتبر الموضوع أكبر من “عناد” وأحتاج مختص؟

أحيانًا تظهر مؤشرات تحتاج تقييمًا أعمق (بدون هلع، لكن بوعي):

  • رفض شديد مستمر لأكثر من شهرين رغم تطبيق روتين واضح
  • انهيارات يومية قوية (غضب شديد/بكاء طويل) عند كل واجب
  • صعوبة قراءة أو كتابة أو حساب بشكل ملحوظ مقارنة بعمره
  • تشتت شديد يمنع الجلوس حتى 5 دقائق
  • شكاوى متكررة من المدرسة عن عدم إنجاز أي مهام
  • أعراض قلق واضحة (خوف من المدرسة، آلام بطن قبل الواجب، توتر مبالغ)

هنا الأفضل استشارة المرشد/ة الطلابي/ة، والتواصل مع المعلم، وقد يفيد تقييم صعوبات تعلم أو دعم سلوكي حسب الحاجة.